اهلا وسهلا في منتديات آل أبو عبيدة


اهلا وسهلا في منتديات آل أبو عبيدة في الأراضي الفلسطينية وأراضي الشتات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البكتيريا جند من جنود الله ( كرامات الشهداء )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
براق
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 189
بلدي فلسطين
العمل/الترفيه السفر

مُساهمةموضوع: البكتيريا جند من جنود الله ( كرامات الشهداء )   الأربعاء مارس 23, 2011 3:02 am

كم من المذهل أن ذلك الكائن الصغير دقيق الخلقة المسمى "بالميكروب" يحمل رسالةً سماويةً تمثل "كرامة" لأولئك المخلصين ممن لبّوا نداء ربِّهم ليكونوا من عداد الشهداء!

ولعل هذا الأمر له خصوصيةُ لدى أهل فلسطين الذين قدر لهم الرباط إلى يوم الدين، حيث نحملُ أرواحنا على أكفّنا في كلِ ثانيةٍ تمضي ليباغتنا العدو بنهايةٍ يصطفي فيها الله من يشاء، لتتجلى "كرامة الشهيد" في حفظ جسده من التَّحلُّل.

عزيزي القارئ..بالتأكيد يهمك أن تعرف الآلية التي تعمل بها تلك الميكروبات كجنديٍ ينفَّذ أمر ربه، لأجل ذلك يرافقنا د.عبد الحميد القضاة، المختص بتشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال، للحديث عن علاقة الميكروبات بالشهداء..عبر البريد الإلكتروني تلّقت "صحيفة فلسطين" أجوبته في هذا الخصوص.

قَرَار مَكِين
يبدأ الدكتور القضاة حديثه عن موقع الميكروبات والجراثيم في حياة الإنسان، بدءاً من المرحلة التي يكون فيها "جنيناً"، فيقول:"يتسم رحم الأم بأنه معقمّ جرثوميًا، فلا تصل إليه الميكروبات بإذن الله، لينمو الجنين بعيدًا عما يؤذيه، وقد نبّه القرآن إلى هذه الحقيقة في قوله تعالى في سورة "المؤمنون": "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)، مضيفاً إن الجنين يولد على هذه الحالة معقمًا من الناحية الجرثومية، ولا يلبث كذلك إلا عدة ساعات، حيث تدخل الجراثيم حلقه مع الهواء أثناء التنفس، وتحطّ على جلده مع ذرات الهواء المتطايرة في الجو، وتدخل إلى أمعائه مع حليب أمه أثناء الرضاعة والتماس مع جلدها".

ويتابع حديثه بمعلوماتٍ شيقة:"كم هي عظيمةٌ سنة "تحنيك الطفل"، فعند مضغ التمر وتحنيكه في فمه فإنه يأخذ من بكتيريا الشخص المُحنك له، لذا فضّل الأطباء أن يحنّكه فردٌ من أفراد أسرته ليكتسب البكتيريا الخاصة بهم، فالجنين يولد معقمًا، ولكن كي يعيش عليه أن يكتسب بعض البكتيريا".

وتبدأ الرحلة هنا..حيث تتكاثر الميكروبات والجراثيم حتى تصل إلى أرقام مخيفة سواء على الجلد أو في الأمعاء، مؤكداً أنه حسب ما توصل إليه العلماء أن الغرام الواحد من براز الإنسان يحوي أكثر من مائة مليار جرثومة، حيث تتضاعف باستمرار وتحاول الوصول إلى الدم لكنها لا تستطيع.

"ما الذي يمنعها إذن؟! رد على السؤال:"خلق الله تعالى في جسم الإنسان جهازًا خاصًا للدفاع عنه، وحمايته من الجراثيم وغيرها، وبثّ قواته في كل جزء من جسمه، بطرقٍ تعجز عنها أعظم الجيوش البشرية".

دفاعٌ ثلاثي
"إذن لولا فضل الله، ومن ثم هذه القوى المناعية لما صمد الإنسان أمام هذا الكم الهائل من الميكروبات والجراثيم"..سؤالٌ "تقريري" كانت إجابته:"نعم، فالله خلق للإنسان في هذا الجهاز خطوطًا دفاعية، تعمل بنظام ودقة ودون توقُّف أو ملل".

واستأنف الحديث بقوله:"خط الدفاع الأول، يتمثل بشكل رئيس في الجلد والأغشية المخاطية، وبعض المواد الكيماوية، الموجودة على الجلد والدمع والمواد المخاطية والشعيرات الطاردة، وإن تسلّلت الجراثيم ودَاهمت الجسم تلتقي بخط الدفاع الثاني وهي خلايا تتضاعف، وتدوي صفارات الإنذار ويحصل النفير العام".

وماذا عن الخط الثالث؟!..إنه الأكثر دقةً وتعقيدًا- حسب الدكتور عبد الحميد القضاة- وهو عبارة عن خلايا لمفاوية تصل إلى مائة مليون نوع، وكل نوع قادر على إطلاق قذائف بالمليارات في الثانية الواحدة ضد الجراثيم الغازية تسمى الأجسام المضادة والتي تتولى القضاء عليها".

هذه الجيوش الجرارة من قوات جهاز المناعة التي تعمل ليل نهار لتحمى أجسامنا، تقابلها جيوش موازية من الميكروبات، التي تنتهز أي فرصةٍ يضعف بها جهاز المناعة، أو يغفل عن صاحبه، فتهجم عليه، وتؤذيه ولو قليلاً، ثم لا تلبث أن تندحر أمام قوات جهاز المناعة المختلفة التي يتمتع بها الجسم.

معاهدةٌ صامتةٌ
وقد يطرح أحدكم تساؤلاً:"إلى متى تبقى المعركة مستمرة بين الطرفين؟ ولماذا لا نشعر بها نحن البشر؟!، يقول الطبيب المختص بتشخيص الأمراض الجرثومية:"تستمر المناوشات الخفيفة والمتقطعة ولكن بدون أصوات، وبصمتٍ رهيب بين كر وفر ليلاً ونهارًا دون أن تحس بذلك، رغم حصوله مئات المرات في جسمك يوميًا، ودون أن تحسم المعركة من طرف ما، أو ينقضّ طرف منها على الآخر في معركة فاصلة، فلا يحدث هذا ما دام الإنسان حياً، وفي وضعه الطبيعي من الصحة".

ويكمل حديثه:"الأمر أَشبه ما يكون بمعاهدة صامتة، غير مكتوبة، تحترمها كل الأطراف، فلا جهاز المناعة يقضي على عدوه بالضربة القاضية، ولا تهجم الجراثيم الغازية دفعة واحدة لتقتل جهاز المناعة، ولكن الأمر يتغير كليًا عندما يموت الإنسان".

وها نحن نصل إلى المحور الرئيس في الحوار..وكما يقال:"كلنا لها"..فما الذي سيحلّ بأجسامنا بعد الموت، يشرح الأمر كالتالي:"حسناً ما أن تخرج الروح من الجسد حتى تهجم عليه جيوش هائلة من الميكروبات، التي كانت تعيش قبل ذلك في فمه وأنفه ومعدته وأمعائه وعلى جلده، وبعد أيام تطول أو تقصر، يدب فيه التعفن والتحلل، فيتحول إلى هيكل عظمي ثم يؤول هذا إلى زوال، لكن كيف توقفت خطوط دفاع المناعة؟ وكيف علمت بخروج الروح؟، لقد كنا مع الشخص قبل قليل لم نرَ شيئًا يخرج، ما الذي حصل؟!.. فجأة توقف وغدا جثة هامدة لا تتحرك ليتوقف دفاع الجسد عن نفسه وتنطلق الميكروبات في عملها".

ويتابع:"لولا هذه العملية الديناميكية لتحولت الأرض عبر السنين إلى كَومةٍ من الجثث الحيوانية والبشرية والنفايات والمخلفات، ولكن شيئًا من ذلك لم ولن يحدث أبدًا، إذ قضت سنة الله في هذا الكون، أن يعود كل شيءٍ إلى أصوله: غازات وعناصر وتراب، "فكما بدأ الإنسان يعود، تبعًا للحقيقة الخالدة التي قررها الله – تبارك وتعالى – في قرآنه الكريم، من فوق سبع سماوات، بقولـه: "كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِين"، وكما ذكر في محكم كتابه: "مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى".

هم خيرة خلقه
إن ما يحدث عادةً لبني البشر بعد الموت هو قاعدةٌ راسخةٌ وسنة كونيةٌ حتى قيام الساعة، لكن للشهداء استثناءٌ في كل شىء، يقول: "رغم تعطل خطوط المناعة بهم فإن "الميكروبات" تتوقف عن أداء مهمتها الاعتيادية، لأن الأمور بيد صاحبها يصرّفها كيف يشاء ولمن يشاء، فهذا الخرق للعادة والسُنَّة الكونية هو الكرامة والمعجزة بعينها، وذلك ما حدث للأنبياء الكرام، وما زال يحدث للشهداء والأولياء الصالحين، فالميكروبات من جنود الله المطيعة، التي تشهد بصمت على كرامات الشهداء، فلا تحلل أجسادهم، رغم تواجدها فيهم كغيرهم من البشر، ورغم أنهم يدفنون في الأرض، وفيها ما لا يحصى من الجراثيم".

ويعتبر د.القضاة أن الأمر ليس بغريب، لأن الله يكّرم أولياءه في الدنيا والآخرة، كيف لا وهم من خيرة خلقه وهو أعلم بهم، فاتخذهم شهداء لأنهم صدقوا الله، فلا يبغي أحدهم مالاً ولا جاهًا، ولا سلطانًا، إنما يبغي وجه الله وحده، وإعلاء كلمته، وإسعاد العالم بدينه، فإن قُتل المجاهد في سبيل هذه الأمانة العظيمة، والغاية السامية كان شهيدًا وله أجر الشهداء".

ويستدل بحديث "أنس بن مالك" – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "لغدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ خير من الدنيا وما فيها"، معقباً:"إذا كان هذا للمجاهد في سبيل الله وهو لم يُستشهد، فكيف بمن جاهد في سبيل الله واستُشهد؟، وجاد بروحه ودمه في سبيل الله، لا شك أنه سيكون أشرف مكانةً، وأكرم منزلة عند الله".

وشدد على أن هذا التكريم الإلهي للشهداء، هو دليلٌ على صواب الطريق، وصحة المسيرة، فيجب أن يكون دافعًا لمزيد من العمل والتضحية؛ طمعًا بما عند الله تبارك وتعالى لا دافعًا إلى الركون والدعة والتباطؤ، فإن عَجزْنا أن نكون شهداء فلا أقل من أن نُدلي بشهادة صدقٍ تُغْدِقُ مالاً ودعاءً وثناءً تكريمًا لهؤلاء وإعجابًا بما يصنعون- وفق تعبيره-.

وعن نوعية الشهداء الذين يتحدث عنهم، أشار إلى أنه الشهيد في ميدان القتال، أو ما نطلق عليه شهيد المعركة، إنها "الشهادة الكبرى" لمن يُقاتل الكفار ويقتل مقبلاً غير مدبر، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، دون غرض من أغراض الدنيا، وهم الذين وصفهم ربهم سبحانه بأنهم أحياء يرزقون: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، لافتاً إلى أن ذلك لا ينقص من أجر الأنواع الأخرى لشهداء الدنيا مثل من يموت غرقاً".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسيم الشوق
مشرف
مشرف
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 296
العمر 23
بلدي http://obeida1.yoo7.com
العمل/الترفيه لاعب كرة قدم

مُساهمةموضوع: رد: البكتيريا جند من جنود الله ( كرامات الشهداء )   الجمعة مارس 25, 2011 12:08 am

مشكووووور اخي ع المعلومات
تقبل مروو
وري




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البكتيريا جند من جنود الله ( كرامات الشهداء )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا وسهلا في منتديات آل أبو عبيدة  :: ..::: ღ♥ღ المنتديات العامة ღ♥ღ :::.. :: ..::: ღ♥ღ منتدى الشريعة والحياة ღ♥ღ :::..-
انتقل الى: